الفنُّ الثَّاني: في الْمُسْنَدِ والْمُسْنَد إليه، والكلامِ في الحذفِ والإثبات، وفي التَّعريفِ بأَنواعه الْخَمْسَة [1] . والتَّنكر، وفي التَّوابعِ؛ أي: الخمسةِ [2] -أيضًا- [3] ؛ وإنَّما كرَّرَ لفظة:"في"فِي التَّعريفِ إشعارًا بأنَّه نَوْعٌ آخرَ من الكلامِ، وكذا في التَّوابع؛ والأَمرُ فيه سهلٌ جدًّا.
(1) في أ: أقحمت كلمة"الخمسة"ضمن كلام المصنِّف. أَمَّا تلك الأنواع الخمسة فهي: المضمر، العلم، الوصول، اسم الإشارة، والعرّف باللّام، وبعضهم عدّ المضاف إلى أحد هذه الأمور قسمًا سادسًا، وبعضهم لم يعدُّه قسمًا مستقلًّا ورجعه إلى ما أضيف إليه.
ينظر: المفصّل في صنعة الإعراب؛ للزّمخشري: (245) ، أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك؛ لابن هشام: (1/ 77) ، شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب؛ لابن هشام: (165) .
(2) مراده بالتّوابع الخمسة: التَّأكيد، والنَّعت، والبدل، وعطف البيان، وعطف النَّسق.
ينظر: المفصّل في صنعة الإعراب: (143) ، شرح شذور الذّهب في معرفة كلام العرب: (433) .
(3) كلمة:"أيضًا"ساقطة من ب.