وعلى سببِ؛ أي: ومن هذا تقفُ على سبب [1] نزولِ القُرآن على هذه المناهج المذكورةِ؛ من اعتباراتِ الإسنادِ الخبريِّ، إِمَّا على وفقِ الظّاهر، وإِمَّا لا على وفقِه بحسب المقاماتِ.
= وكذا الحالُ في إِلقاء الخبر على مقتضى الظَّاهر، فيُقال لخالي الذّهن:"ليس زيدٌ قائمًا". ويقال للشَّاك:"ليس زيد بقائم". ويقال للمنكر:"والله ليس زيد بقائم". وقد يُعدل عن ذلك الظّاهر، ويخرج الكلام على خلافه؛ فيقام كلُّ واحد من خالي الذّهن والمتردِّد والمنكر مقام الثّلاثة الباقية -كما سبق أن وضّح-.
(1) في أ: قحم قوله:"على سبب"ضمن كلام المصنِّف مع سبق وروده فيه.