اتّفقت كلمةُ المُتَرجمين لشَمس الدِّين محمَّد بن يوسفَ الكِرمانيِّ عَلى أنه توفي بكرة خميسِ السّادسَ عَشرَ من الشّهر المحرّم سنة سِتّ وثمانين وسبعمائة من الهجرة في طريق عَوْدته من الحجِّ [1] .
ولوصيّةٍ كان قد أَوْصى نَقَله ابنُه التَّقيُّ إلى بغدادَ ودَفنه بموضع كانَ قد اخْتارَه في حياتِه بقربِ أبي إسحاق [2] الشِّيرازيِّ وغيرِه من العُلماء [3] .
رَحمه الله، وأسكنه فسيحَ جنّاته!.
(1) ينظر: مصادرُ ترجمته المتقدّمة.
(2) هو إبراهيمُ بن عليِّ بن يوسف الفيروزأبادي الشِّيرازيّ، ولد سنة (393 هـ) ، وتتلمذ على علماء شيراز والبصرة وبغداد، حتَّى تفرَّد بالعلمِ الوافر مع السِّيرة الجميلةِ؛ كان زاهدًا، ورعًا، متواضعًا، ظريفًا، طلقَ الوجه، قويَّ الحجّة، مليح المحاورة؛ له عدَّة مصنَّفات؛ منها:"التّنبيه"، و"المهذّب"في الفقه، و"التّبصرة"في أصول الشَّافعيَّة. تُوفِّي سنة (476 هـ) .
ينظر في ترجمته: الأنساب للسَّمعانيِّ: (9/ 361 - 362) ، الكامل لابن الأثير: (8/ 432) ، وفيات الأعيان: (1/ 55 - 58) ، تهذيب الأَسماء واللُّغات للنّووي: (2/ 172 - 174) ، سيرُ أَعلامِ النبلاء: (18/ 452 - 464) .
(3) ينظر ما قاله ابنُه عن وفاتِه في مجمع البحرين (ج 1 / ق 3) .