هُو محمَّد بن يُوسف بن علي بن سعيدٍ الكرمانيّ، ثمّ البَغْداديّ.
هكذا ورد اسمُه ونسبُه في أغلب المصادر المُترجِمة [1] له من غيِر خلافٍ يُذْكر؛ سِوى ما ورد فِي بعضِها من ذِكْر (بن محمَّدٍ) بعدَ (بن علي) ، وقبل: (بن سعيدٍ) [2] . وما وردَ في بعضِها الآخر من إِيراد (بن عبد الكريمِ) بدل (بنِ سعيد) [3] .
(1) ينظر: مجمع البحرين وجوهر الحَبْرين؛ ليحيى بن محمَّد بن يوسف الكِرمَانيّ؛ تقيّ الدِّين المعروف بـ (ابن الكِرمَاني) (جـ 1 / ل 3) ، والدُّرر الكامنة: (5/ 77) ، والنجوم الزَّاهرة: (11/ 303) ، والدَّليل الشَّافي على المنهل الصَّافي: (2/ 716) ، نزهة النّفوس والأَبْدان في تواريخ الزَّمان؛ للخطيب الجوهري: (1/ 109) ، وبُغْية الوُعاة: (1/ 279) ، وطبقات المفسِّرين للدّاودي: (2/ 285) ، ومِفْتاح السَّعادة؛ لطاش كبرى زاده: (1/ 212) ، ذيل وفيَّات الأَعيان؛ المسمَّى بـ"درّة الحجّال في معرفة أسماء الرجال"؛ لابن القاضي المكناسي: (2/ 250) ، والبَدر الطالع: (2/ 292) ، والفتح المبين في طبقات الأصوليّين: (3/ 210) ، والأَعلام: (8/ 27) .
(2) ينظر: هديَّة العارفين: (2/ 172) ، والضَّوء اللامع؛ للسّخاويّ: (10/ 259) عند ترجمته لابن المؤلف" (يحيى) ."
(3) ينظر: إِنْباء الغمر: (2/ 182) ، وشَذَرات الذهب: (6/ 294) .
ومع إطباق المصادر جميعًا على اسمه وأبيه وجدِّه فلا يُعدُّ الاختلاف فيما عداه من السِّلسة -في نظري- أمرًا ذا بال؛ لكونه سمةً غالبةً قل أن ينجو منها علَم من الأَعلام مهما على شأنه؛ وبخاصَّة مع ما دَرج عليه المترجمون من إسقاطِ بعض الأَسْماء المغمورةِ اختصارًا.