وهي لتربيةِ الفائدةِ [1] ؛ لأنَّ [2] تربيةَ الفائدةِ إنَّما [3] تكونُ بتخصيص الحُكم، وهو [4] بتخصيصِ المسندِ أَوْ المسندِ إليه؛ وذلك كما يكونُ لكونه أحد أقسام المعارف؛ يكُون لكونه مَصْحوبًا بشيءٍ [5] من التَّوابع؛ لأنَّها تُفيدُ زيادة تقيد [6] لمتبوعه فيتخصّص.
فالوصفُ لوجوهٍ:
الأولُ: التَّبْيِينُ [7] ؛ وذلك حيثُ كان المرادُ الكشفَ عن حقيقةِ
(*) تقدمت الإشارة إلى أنَّ مراد المصنِّف بها التَّوابع الخمسة؛ وهي: التَّأكيد، الصّفة، البدل، عطف البيان، العطف بالحرف.
(1) تربية الفائدة: تكثيرها. من ربا الشَّيءُ يربو إذا نما وزاد. ينظر: اللِّسان (ربا) : (14/ 304) .
(2) في أ:"أي"ولا يستقيم السِّياق بها. وبخاصّة مع:"ربما"الآتية بعدها.
(3) في أ:"ربّما"ولا يستقيم السِّياق بها أيضًا. وظاهر أنّها معرفة من"إنّما".
(4) أي: تخصيص الحكم.
(5) في الأصل:"لشيء"؛ وهو تحريف بالقلب، والصواب من: أ، ب.
(6) هكذا في الأصل، ب، ف. وفي أ:"تقييد".
(7) هكذا في الأصل، ب، ف. وفي أ:"التّفسير". وهما بمعنى واحد كما سيتّضح من السِّياق فيما بعد.