فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 841

استعملَ في مقام يقتضِي ذلك، نحو:

(ألا أَيُّها الليلُ الطّويلُ ألا انْجِلي) [1] .

أو إكرامٍ، نحو: {ادخُلُوها بسَلَامٍ آمِنِينَ} [2] ، أو إهانة، نحو: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ} [3] . وهذِه الثلاثةُ [4] لَمْ يذكرها السَّكاكيُّ، وقد يُولّدُ غيرُ ذلك إلى ستَّة عشَرَ وجْهًا، كما هو مذكورٌ في متون دفاترِ الأصولِ [5] .

(1) صدر بيت من الطّويل، وتمامه:

.... بِصُبْحٍ وما الإصباحُ مِنْكَ بأَمثَلِ

وقائلُه: امرؤ القيس بن حجر. قاله ضمن معلقته الْمَشْهورة: (قفا نبك ...) .

والبيت في ديوانه: (18) ، وشرح المعلّقات السّبع للزّوزني: (59) .

واستشهد به في هذا الموضع، أو في غيره في الإيضاح: (3/ 86) والتبيان: (577) .

وهو في معاهد التَّنصيص: (1/ 264) .

(2) سورة الحجر؛ الآية: 46.

(3) سورة الدخان؛ من الآية: 49.

(4) أي: الثلاثة الأخيرة:"التّمنيّ، الإكرام، الإهانة".

(5) ينظر على سبيل المثال: روضة النّاظر وجنّة الناظر: (2/ 597 - 598) ، المحصول في علم أصول الفقه: (2/ 57) ، الإحكام في أصول الأحكام: (2/ 132 - 133) ، شرح الكوكب المنير في أصول الفقه للفتوحي: (3/ 17) . وكذا شرح مختصر ابن الحاجب للإيجيّ نفسه (ضمن عدّة شروح) : (2/ 78) ؛ حيث أورد قول ابن الحاجب (إنّه يرد لخمسة عشر معنى) ، ثم ذكر منها ما يلي:

النّدب؛ نحو قوله تعالى: {فَكَاتِبُوهُم إنْ عَلِمتم فِيهِم خَيْرًا} [سورة النّور، من الآية 133] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت