خفَّ. أي: إلَّا إقامةً [1] قليلةً على جناح الاستعجال [2] . لتدبُّر، متعلِّق بقوله:"لا يُعَرِّج". لطائفِ كتابِ اللهِ وفوائدِه، والغوصِ: عطفٌ على قوله:"لتدبُّر". في تيَّار بحارِ عويصاتِه؛ لاسْتخراجِ فرائده: التَّيَّارُ: الموج. والعويصُ: ما يصعُبُ استخراجُ معناه؛ اعتاص عليه الأَمرُ؛ أي: الْتَوى. والفريدةُ: الدُّرَّة الكبيرة [3] . والله -تعالى- أَسألُ أن ينفعَ [4] به [5] ، إِئَه خير موَفِّق ومُعين.
وهو [6] مرتَّبٌ على مقدِّمة وفصلين؛ لأَن البحثَ فيه إمَّا أن يكون بحيث [إِن] [7] الأبحاثَ الآتية موقوفةٌ عليه، أَوْ لا؛ الأوّل: المقدِّمة. والثاني: إمَّا أن يكون من حيث الإفادة، أَوْ من حيث كيفيَّة الإفادة؛ الأَوَّل: الفصل [8] الّذي في المعاني. والثاني: الفصل الذي في البيان [9] .
(1) في أزيادة:"خفيفةً"، والمعنى تام بدونها.
(2) في أزيادة:"خفيفًا"ولا وجه بها.
(3) في الأصل، ب:"الدّرّ الكبيرُ". والمثبت من: أ. وهو المناسب للإفراد والتَّأنيث قبله.
(4) في ب:"يُنتفع".
(5) الضَّمير في"به"عائدٌ إلى المختصر الَّذي صرّح به في أوّلِ الكلامِ:"وبعد فهذا مختصر ...".
(6) عائدٌ إلى المختصر -أيضًا-.
(7) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، ب، ومثبت من: أ.
(8) في أزيادة:"الأَوَّل"ولا وجه لها.
(9) ذكر بعضُ شُرَّاحِ الفوائدِ عباراتٍ أُخرى لانحصار المختصر في البحوث الثلاثة المتقدّمة، منها: =