فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 841

الزَّمان الماضي"أفادَ تعيين الزَّمان؛ لكن بتَطْويل. أو بالظَّرفِ للاحتمال؛ أي: لاحتمال الثُّبوت لو قُدِّر الاسم، واحتمال التَّجَدُّد لو قُدِّر الفِعل [1] ."

الثاني عشر: التَّعريضُ [2] بغَبَاوةِ السَّامع، وأنَّه ممن لا يتنبَّه بالقَرائن [3] .

(1) نحو:"زيد في الدّار"؛ لاحتماله أن يكون مقدّرًا بالاسم؛ وهو نحو:"حاصل"أو"مستقرّ"فيدلّ على الثّبوت والدوامِ. واحتماله أن يكون مقدّرًا بالفعل؛ وهو نحو:"حصل"أو"استقرَّ"فيدل على التّجدُّد والزَّمان.

(2) التَّعريض: خلاف التَّصريح، يقال: عرض لفلان، وبه؛ إذا قال فيه قولا وهو يعيبُه.

اللِّسان: (عرض) : (7/ 183) .

(3) بل لا بُدَّ من التَّصريح له؛ كقولك لمخالف الإِسلام إن سألك:"ما دينُك؟":"ديني الإِسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت