فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 841

وأنتِ الّتي [1] كَلَّفْتَنِي دَلَجَ [2] السُّرى ... وُجُونَ القطا [3] بالجلهتين جُثُومُ [4]

وكجوابها [5] له [6] :

وأنتَ الذي أَخْلَفْتَني مَا وَعَدْتني ... وَأَشْمَتَّ بِي مَنْ كَان فِيكَ يَلُومُ

الجَلْهَةُ: طرف الوادي.

(1) في الأَصل:"الذي"والصّواب من: أ، ب، مصادر البيت.

(2) في ب:"ولج". أما الدلج؛ فهو: إِما سير اللَّيل كلِّه، أَوْ سير آخره، أو سير أيّ ساعةٍ منه، ينظر: اللّسان: (دلج) : (2/ 272) .

وبإضافته إلى السُّرى؛ وهو سير اللّيل (اللّسان:"سرا": 14/ 381) تأكد أنّ مراده: سير اللّيل كلّه.

وقد ذكر المروزوقي في أثناء شرحه لهذا البيت ضمن شرحه لديوان الحماسة: (3/ 1379) :"أن السّرى: سير اللَّيل، والدلج: السَّير في بعض اللّيل. ويقال: سار دلجة؛ أي: ساعة من أوّل الليل؛ فلذلك أضاف الدّلج إلى السُّرَى، فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكُلّ".

(3) الجُون: جمع: جَوْن. وهو كل لون سوادٍ أُشرب حمرة. اللّسان: (جون) : (13/ 101) . والقطا: طائر معروف لونه أسود مشوب بحمرة، وسُمِّي قطا لثقل مشيه. ينظر: اللّسان: (قطا) : (15/ 189) .

(4) الجثوم: مصدر (جثم) يقال: جثمّ الطائر جثمًا وجُثومًا إذا لزِم مكانه فلم يبرح. ينظر: اللِّسان: (جمّ) : (12/ 83) .

(5) في الأغاني: (17/ 69) ، وفي معاهد التّنصيص: (1/ 162) : أنها هي التي قالت الشعر في بادئ الأمر؛ ثم أجابها هو بمقطوعة أولها البيتُ المتقدّم.

(6) وجوابها له في المصادر المتقدِّمة التي أوردت شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت