فَتَسْتريح عند طلوعه، والحَمْقَاء لعدم استعدادها إذا أخذها البردُ بطلوعه أخذت تُفَرِّقُ قُطْنَهَا وتُذيعُه في نساءِ القرائب؛ ليَغْزِلن لأجلها.
والغزلُ؛ بمعنى: المغزول، وأَراد به: القطنَ مجازًا باعتبارِ المآلِ.
الرّابعُ: نوعُ تعظيمٍ للمضاف؛ نحو: عبدُ الخليفةِ رَكِبَ [1] ، أَوْ المضافِ إليه؛ نحو:"عبدي حَضَر" [2] ، أَوْ غيرهما، نحو:"عبدُ السُّلطان عندي"؛ فتعظم شأنَك لا شأنَ المُضافِ ولا شأنَ المضافِ إليه [3] .
أَوْ إهانةٍ، أي: نوع إهانةٍ للمُضافِ؛ كـ"غُلامِ الحَجَّام جاء"، أَوْ للمُضَافِ إليه، كـ"عبد العالمً سىَرَقَ"؛ مُحقِّرًا لشأن [4] العالم بعِلَّةِ سُوء سِياسَته له، أَوْ لِغيرهما؛ نحو:"ولد الحَجَّام رفيقُ فُلانٍ".
(1) فَتُعظم شأن العبد باعتبار أنَّ مالكه الخليفة.
(2) فتعظم شأنك باعتبار أَنَّك تملك عبدًا.
(3) على أَنَّ الأَوْلَى بالمثال الأخير -وإن كان صادقًا في عدم وقوع التّعظيم فيه على المضاف أو المضاف إليه- أن يكون هكذا:"عبد السّلطان عند فلان"، وذلك لما يلي: أ - دفعًا لِلَّبس الَّذي قَدْ يَنْشأ عن المثال الثاني:"عبدي حضر"؛ إذ أَنَّ التَّعظيم فيه مُنْصبٌّ على المتكلِّم -أيضًا-.
ب- انسجامًا مع المثال المقابل في الضِّدّ"الإهانة"إذ أنَّ الإهانة فيه لم توقع على المتكلِّم بل على غيره:"ولَدُ الحجَّام رفيقُ فلان".
جـ - موافقةً للمفتاح واقتداءً به حيث إِن السَّكَّاكيَّ لم يُوقع التَّعظيم على المتكلِّم كما فعل الشَّارح، وإنَّما أوقعه على الغير؛ ومثاله (ص 187) :"عبد الخليفة عند فلان"وقد درج المُصنِّف والشَّارح على الاقتداء به.
(4) في ب:"شأن".