فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 841

نفسُ حقيقةِ الأَسد ومن جِنْسه.

وقد يتركُ [1] المشبّهُ لفظًا مُرادًا معنى [2] ، إذ لَوْ لَمْ يُرد معنًى ولم يكن منويًّا فيكون استعارة [3] ، إذ لا معنى للاستعارة إلا ذلك. وهذا فيه [أي: في الموضع الّذي يُتْرك المشبهُ لفظًا ويُرادُ مَعنى] [4] دعوى التعيُّن [5] للتَّشبيهِ والإِخبارِ عنه بذلك، كما مر [6] أَن المُسْندَ إليه [يحذفُ] [7] عند تعيّنه للخبر.

فقوله: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر} [8] تشبيهٌ لا استعارةٌ لذكرِ [9] الطرفين: الخيطِ، والفجر.

= الغيبة في قوله:"فكأنه ادّعى"، والمثبت من: أ، ب.

(1) في أ:"ترك"وهو تحريف بالحذف.

(2) ومثاله قولُ الشّاعر:"أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامة"فإنّه لا بدّ لصحّة الكلام من تقدير المبتدأ؛ أي: هو أسد.

(3) كقولك:"رأيت أسدًا"؛ مُريدًا بالأَسدِ رجلًا شجاعًا.

(4) ما بين المعقوفين عير موجود في الأَصل، ب،. ومثبت من أ. وبه يتضح المعنى.

(5) في ب:"اليقين"؛ وفيه تحريف وتصحيف.

(6) ينظر ص (294) قسم التّحقيق.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من الأَصْل. ومثبتٌ من أ، ب.

(8) سورة البقرة؛ من الآية: 187. ويلحظ أَن قوله {مِنَ الْفَجْرِ} استشهد به ضمن كلام المصنّف في أ. وليس كذلك في ف.

(9) هكذا -أيضًا- في ف. وفي أ:"ولذكر"بالعطف بالواو؛ ولا وجه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت