والوجه [1] .
والثاني: إمَّا أن يُذكر اثنان، أَوْ لا.
الأَوَّل: ثلاثةٌ -أيضًا؛ لأَنَّ مع المشبَّه به إِمَّا المشبَّه [2] ، وإِمَّا الكلمة [3] ، وإمّا الوجه [4] .
والثاني: قسمٌ واحدٌ [5] .
وأمّا التَّفاوُتُ بحسبِ القوَّةِ والمبالغة وعدمه؛ فهو بحسب ذكرِ الوجهِ والكلمة وعدمِه، فمتى [6] ذُكِرا فلا قُوَّة له [7] ، ومتى يُذْكَرَا فهو أَقْوي الكُلِّ [8] . [ومتى تُرك أحدُهما ففيه نوعٌ من القوَّة، فعليك بالأمثلة وتَطْبيقها عليه] [9] .
(1) نحو:"كالأسد في الشّجاعة".
(2) نحو:"زيد أسد".
(3) نحو:"كالأسد".
(4) نحو:"أسد في الشّجاعة".
(5) نحو:"أسد".
(6) في أ:"ومتى".
(7) "لأَن القوَّة إما لعموم وجه الشّبه، أَوْ للحكم على المشبّه بأنَّه المشبَّه به مبالغةً، لا أنَّه مثله، وقد عريت هذه المرتبة عن كليهما؛ فلهذا خلت عن القوّة"مفتاح المفتاح (911) .
(8) "لاشتمالها على القوّتين: قوَّةِ الحكم على زيد بأنه أسدٌ، وقوّةِ عموم وجه الشّبه".
المصدر السابق (911) .
(9) ما بين المعقوفين ساقط من الأَصْل. ومثبتٌ من: أ، ب.