فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 841

المُسْتَجِيرُ بعمرٍو عند كُرْبَتِه ... كَالْمُسْتجيرِ مِن الرَّمْضَاءِ بالنَّارِ.

[وقيل: إنَّه بلفْظِ التَّلميح؛ بتقديم اللام على الميمِ. ولكل وجهة[1] ] [2] .

= ونهاية الأرب: (7/ 127) برواية:"المستغيث ... كالمستغيث ...".

واستُشْهد به في نهاية الإيجاز: (288) ، والإيضاح: (2/ 428) ، وأشار إليه العبّاسيّ في المعاهد: (4/ 201) وساق قصّته.

(1) فمن لحظ معنى"الملاحة"سمّاه: تمليحًا. ومن لحظ معنى:"الإلماح"سمّاه: إلماحًا. وعلى كلِّ تسميةٍ فريقٌ من العلماء. ينظر: معجم البلاغة العربية: (632، 659) .

على أن صاحبَ المطوَّل أَنكر أَنْ تكون الإشارةُ في فحوى الكلام إلى قصةٍ أَوْ مثلٍ أوْ شعرٍ نادرٍ تمليحًا، وقال رادًّا على الشيرازي التسمية (المطوّل: 327) :"وما وقع في شرح المفتاح من أَن التَّمليح هو: أنْ يُشار في فحوى الكلام إلى قِصَّةٍ أوْ مثلٍ أَوْ شعرٍ نادرٍ وإن قلنا"هو حاتم"مثال للتّمليح لا للتهكم فهو غلط؛ لأن ذلك إنّما هو التّلميح؛ بتقديم اللّام على الميم -كما سيجئ في علم البديع- وليس في قولنا"هو حاتم"إشارة إلى شيءٍ من قصَّةِ حاتمٍ".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ب. ومثبتٌ من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت