فتجلَّدَ، وقرأ [1] : [2]
وَتَجَلُّدِي للشَّامِتِينَ أُرِيهِمُ ... أنِّي لِرَيْبِ الدَّهْر لا أَتَضَعْضَعُ.
وظاهرُ اللَّفظِ أن المرادَ بالأَوَّل: الاستعارةُ المُصرّحةُ، وبالثاني: الاستعارةُ بالكنايةِ؛ لكنَّ شارحَ المفتاح عَكَسَ القضيَّة [3] .
= وسلم، وكتب له مرَّاتٍ يسيرة. استخلف على المسلمين سنة 41 هـ، وبقي في الخلافة حتَّى مات سنة 60 هـ.
ينظر في ترجمته: طبقات ابن سعد: (3/ 32) ، طبقات خليفة: (10) ، والاستيعاب: (1416) ، وسير أعلام النبلاء: (3/ 119) .
(1) يوحي ظاهر سياق هذا الخبر -كما أورده الشَّارح- بأن مبتدئَ الحديث هو الحسنُ وأَن المجيب عليه هو معاوية - رضي الله عنهما - غير أَن ما في شرح المفتاح؛ الّذي ياُخذ عنه الشَّارح- عكس ذلك.
ينظر: مفتاح المفتاح: (956) .
وقد تعرَّض بعضُ المؤرخين لهذه القِصة بعيدًا عن الحسن - رضي الله عنه -؛ حيث ذكروا أن المتمثل بالبيتين كليهما هو أميرُ المؤمنين معاوية - رضي الله عنه -؛ وذلك حينما ثقل عليه المرض.
ينظر: تاريخ الطبريّ: (5/ 326 - 327) ، تاريخ ابن الأثير: (3/ 369) ، تاريخ ابن كثير (8/ 135) .
(2) البيت لأبي ذؤيب الهذليّ -أيضًا-، وقد ورد ضمن القصيدة الّتي ورد فيها بيته السّابق.
ينظر في توثيقه: مصادر البيت السّابق.
(3) ينظر: مفتاح المفتاح: (955) .