فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 841

المصرّحةِ [1] . إمّا موجودٌ متحققٌ حِسًّا أو عقلًا، فتحقيقيّةٌ؛ أي: فالاستعارة تسمَّى تحقيقيَّة. أَوْ لا موجود، بل وَهْميٌّ مَحْض؛ لا تحقّقَ له إلّا في مُجَرَّدِ الوهم؛ فتخييليَّةٌ.

هذا على ما في المفتاح [2] ؛ لكنّ لفظَ المختصرِ شاملٌ للمَتْروكِ والمَذْكورِ [3] ، ونِعما هو لو صحّ التَّقسيم [4] في نوعَي الاستعارةِ في المصرّحةِ والمكنيّة.

وفي بعضِ النُّسخ: المُشبَّه موجودٌ يُرادُ بيان حاله، فالمشبّهُ به إمّا موجودٌ، وعُرِضَت على الأستاذ فغَيَّرَها إلى ما ترى.

فالتَّحقيقيَّةُ إطلاقُ اسمِ الأقوى في صفة -كالأسدِ في الشجاعة، للأضعف فيها؛ في تلكَ الصِّفة؛ بادّعاءِ أن الملْزُومَ الأضعفَ للصفة من [5] جنسِ الملزوم الأقوى لها؛ ليدل بتساوي الملزومات؛ كالأسدِ والرّجلِ الشُّجاع -مثلًا- على تساوي اللّوازم؛ كالشَّجاعتين؛ كالأسدِ للشُّجاع. والبدر الأقوى للوجه الأضعفِ؛ في صفة الوضوح، والإشراقِ،

(1) جملة:"المشبّه؛ أي ... المصرحة"ساقطة من ب، ولعله من انتقال النَّظر.

(2) ينظر ص: (373) .

(3) وهو ما تقدّم من قول المُصنف:"الثاني: المشبّه؛ إِمّا موجود؛ فتحقيقيَّة. أَوْ لا؛ فتخييليّة"حيث لم يصرِّح بترك المشبه. وإنما صرَّح بالماهيَّة التي يكون عليها من الوجود والعدم.

(4) في الأَصل:"التَّعميم". والصَّواب من: أ، ب.

(5) في الأَصل:"في". والصَّواب من: أ، ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت