-"أثبتَ لابن العميدِ مساعي، وجعلها نظامَ عقدٍ، وبيّنَ أن مناطَ ذلك العِقْد هو جيد المجد؛ فنبّهَ بذلك على اعتناءِ ابن العَميد بتزيين المجدِ، ونبَّه بتزيينه إِيَّاه على اعتنائه بشَأنه-؛ أعني: بشأن [1] المجد- وعلى محبَّتهِ [2] له؛ ونبَّه بذلك على أنَّه ماجدٌ، ولم يقنعه ذلك حتَّى جعل المجدَ -المعرّف تعريف [3] الجنس- داعيًا أن يدومَ ذلك العقدُ لجيده [4] ، فنبّه لذلك على طلبِ حقيقة المجدِ دوامَ بقاء ابن العميدِ، ونبَّه بذلك على أَن تَزْيينه والاعتناء بِشَأنه مَقْصوران على ابن العميدِ، حتَّى أحكم تخصيص المجد بابن العميدِ، وأكَّده أبلغ تأكيد" [5] .
والأمرُ في مخالفته للمفتاح [6] ؛ حيثُ انقسمت [؛ أي: الكنايةُ المطلوبُ بها تخصيص الصِّفة بالموصوف] [7] فيه إلى اللطيفة والألطف [8] ؛ في تقسيمه [9] إيّاها إلى القريبة والبعيدةِ كأخويه- سهلٌ؛ إذْ كونها ألطف
(1) في ب:"على لسان"مكان:"أعني بشأن".
(2) في الأَصْل زيادة:"بذلك"والسِّياق تام بدونها. ولعلها تكررت من انتقال النَّظر مع ما بعدها.
(3) في ب:"بتعريف".
(4) في الأَصْل:"بحيده"والمثبت من أ، ب، المفتاح.
(5) المفتاح: (409) .
(6) في ب:"المفتاح".
(7) ما بين المعقوفين غير موجود في الأَصْل، ب. ومثبت من أ.
(8) ينظر: المفتاح: (407) .
(9) أي: المصنّف.