فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 841

والثاني: القوم.

و"حرف": مجرور عطفًا على الرَّهطِ الأَوَّلِ؛ والمرادُ به: النَّاقةُ الضّامرة. وشُبِّه بالنّونِ وهو الحوتُ لدقّتها وهُزَالِها.

"تحت راء"؛ أي: رجل يضرب رئة النّاقة.

قوله:"بدالٍ"؛ أي: برافقٍ، يُقال: دلوت النَّاقة؛ أي: رفقت بِها.

"يؤمّ الرّسم"، يقصد: رَسْم ربع الحبيب.

"غيَّره النَّقطُ"؛ أي: نقطُ المطرِ؛ أي: رسمُ ربع الحبيبِ دَرَسَتْه الأمطارُ.

وفَحْوى البيتين: تَتَرفَّع عن الإِزار الذي تتّزرُ به الجواري غادة [1] ؛ موصوفة بأنها مالكةُ رهطٍ من المماليك [2] في عَقيل، وعن [3] ناقةٍ ضامرةٍ تحتَ رجلٍ يضرب رئتها، ولا يرفق بها قاصدةً أَطلالًا غيَّرها الأمطار.

ونحو قول الشّاعر [4] :

لَقَرأْتَ مِنَّا مَا تَخُطُّ يدُ [5] الوَعْي ... والبِيضُ تَشْكُلُ والأَسِنَّةُ تَنْقُطُ

وفي رواية: تعجم.

(1) في ب زيادة:"بأنها"ولا وجه لها.

(2) في الأَصْل:"الممالك"والصَّواب من: أ، ب.

(3) في أزيادة:"الرّكوب على"ولا يَسْتدعيها السياق لظهور المراد. كما لم يستدع التَّصريحَ باللّبس من الإزار في قوله المتقدّم:"تترفع عن الإزار".

(4) البيت من الكامل، ولم أعثر عليه -فيما وقفت عليه من مصادر-.

(5) في الأَصْل:"يدي"والصواب من أ، ب. مصدر البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت