لفظ"أنْ"زائدة [1] ، و"فتح"عَلَم؛ ممدوح الشَّاعر. والضَّريب المِثْل والندّ.
تردّد في خُلُقَي سُؤددٍ.
أي: سيادة.
سماحًا مُرَجّى وبَأْسا مهيبا
وصفه بالكرم والشّجاعة [2] .
فكاللّيثِ إن جئتَهُ صارِخًا
مُسْتغيثًا [3] ،
وكالغيثِ إن جئتَهُ مُسْتثيبًا.
اسْتثابه؛ أي: سأله أن يُثيبه. وأنَّه تركَ التَّكلُّف [4] في اللَّفظ وأتبعه للمعنى؛ ولهذا جاءَ كمَا ترى في غايةِ الحسن؛ وكأَنَّه [5] البُحتريّ عنى هذه الأبيات المُصنَّفَ له؛ أي: الذي نسب إليه هذا المختصر، وهو الوزيرُ غياث الدِّين حيثُ قال: (وسَمَّيته بالفوائدِ الغياثيّة) .
(1) في الأَصْل، ب:"ما زائدة". والصَّواب من أ.
(2) في الأَصْل:"بالشَّجاعة والكرم". والمثبت من أ، ب، وهو المناسب لتسلسل الصِّفات المذكورة في البيت.
(3) كلمة:"مستغيثًا"ساقطة من ب.
(4) في أ:"الكلف".
(5) هكذا -أَيضًا- في ف. وفي ب:"فكأنّه".