فهرس الكتاب
السؤال:
لم يعد خافيا على احد ان طاغية سوريا بشار الاسد لا يقاوم وحده انتفاضة شعبنا المسلم المؤمن بل طلب من حلفائه الايرانيين واللبنانيين الشيعة من الجماعة التي تطلق على نفسها اسم"حزب الله"مساعدته ليس فقط بالمال والسلاح والعتاد بل بالخبراء في شتى الفنون العسكرية وباصحاب التجربة في تفريق التظاهرات المدنية السلمية بالحديد والنار، دون الاخذ بعين الاعتبار وجود نساء وشيوخ واطفال. ولم تكتف هذه القوات الغريبة عنا والتي تأتمر باوامر"آيات الله"في قم وطهران الذين يرغبون في اطفاء نار سنّة الله ورسوله وفرض نِحلتهم وطقوسهم الشركية على العالم الاسلامي باسره بمعاونة الطاغية بل رأيناها تقتل الابرياء وتهتك اعراض النساء وتعتدي على الاطفال وتنهب وتسلب الاموال وتدمر البيوت على رؤوس اصحابها.
وكم حاولنا في الماضي كشف هذه الحقائق في وجه اخوتنا العرب والمسلمين والعالم اجمع الا ان نظام بشار وشبيحته وحلفاءه الايرانيين واللبنانيين أنكروا ذلك وذروا الرماد في عيون الجميع.
وفي الاسبوع الماضي اعترف ناطق ايراني رسمي بوجود قوات من العصابات المسماة بـ"حراس الثورة"الايرانيين في سورية وبمشاركتها في الأعمال الوحشية التي ترتكبها القوات التي ما زالت موالية لبشار ونظامه.
سؤالنا هو: هل هذه هي الحالة التي توجب علينا محاربة هؤلاء القتلة المجرمين الاجانب الذين يعيثون الفساد في بلادنا وقَتلهم اذا احتاج الامر عملا بـ"حَدّ الحرابة"كما شرع الله تعالى؟
افيدونا يرحمنا الله واياكم وجزاكم الله عنا خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته