فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 1114

شيخنا الفاضل:

يوجد على الساحة الكثير من طلاب العلم ولكن من يحق له الفتوى؟؟

أرجو من فضيلتك تبيان الخطوط التي يجب أن تتوفر فيمن يريدأن يتصدى للفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

وبعد

لقد تعددت الفتوى والمفتين بعد سقوط الدولة العثمانية، وصار المفتي عبارة عن موظف عند الدولة التي يتبعها، ومن ثم سقطت الفتوى والمفتي، لأن الشروط الشرعية المعتبرة للمفتي صارت غير متوفرة عند أكثر هؤلاء، المهم أن يفتي حسب ما يملَى عليه، ومن ثم لا يعوَّل على فتاواهم ما لم يوافقهم عليها غيرهم، وكذلك لا تقبل فتاوى المعاصرين المخالفة للفتاوى القديمة .... ولا تقبل فتاوى الهزيمة ولاسيما فيما يتعلق بنظام الحكم والجهاد في سبيل الله.

ومن ثم فقد تسوَّر حمى الفتوى ما هبَّ ودبَّ من الناس، فكثرت الفتاوى المتناقضة في عصرنا هذا.

ومن ثم فقد وجب التحري في الفتوى وفي صاحبها قبل العمل بها.

ولذا فنقول:

إن الذي يحق له الفتوى يجب أن تتوفر فيه صفات معينة:

1 -أن يكون طالب العلم حاز الشهادات العلمية المطلوبة ...

2 -أن يكون تقيا ورعا أمينا في نقل دين الله تعالى

3 -أن يكون عنده القدرة على فهم النصوص الشرعية الواردة في القرآن والسنة فهما دقيقًا وفق الأصول والضوابط الشرعية.

4 -أن يستطيع الجمع بين النصوص المتعارضة ظاهرًا، وفق قواعد الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت