فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1114

أيها الأحبة الكرام:

لقد كتبت أشياء كثيرة عن هذا الموضوع من خلال مشاركاتي السابقة ....

لكن أقول هنا باختصار:

أولا- كانت الثورة السورية سلمية وما زالت .... وهذا معروف للقاصي والداني، فلم تستطع كل أكاذيب النظام إثبات أن المتظاهرين يحملون سلاحًا أبدا، ومن ثم لم يعد أحد يصدقه في أكاذيبه إلا من اعمى الله عينه وقلبه

ثانيا- لا تعني السلمية عدم الدفاع عن النفس أبدا فلا تعارض بينهما، فالحيوانات إذا اعتدي عليها تدافع عن أنفسها فكيف بالإنسان العاقل

ثالثا- يجب على شرفاء الجيش السوري الانشقاق عن هذا الطاغية الصنم والانضمام إلى الثورة والدفاع عنها والمشاركة في انتصارها وهذا حق طبيعي بلا ريب، فالجيش السوري لم يعمل من أجل الدفاع عن الطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة ....

رابعا- لم يستخدم الثوار السلاح - على فرض وجود القليل النادر منه- حتى لا يتخذ هذا النظام الطاغوتي أية ذريعة لسحق الثورة السورية

خامسا- لو قلنا: نحن نريد سلاحا لكي نقف في وجه الطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة

فمن أين نجلب هذا السلاح؟

وهل البارودة ونحوها تستطيع الوقوف في وجه الدبابة والمدرعة والمدفع والطائرة والصاروخ؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت