فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1114

أيها الأحبة الكرام:

هذا المشارك يأتي بآيات وأحاديث وأقوال لبعض أهل العلم في غير محلها وذلك حسب ما يقول علماء البلاط الذين باعوا دينهم بثمن بخس

فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَبْدًا أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ» المعجم الكبير للطبراني (8/ 122) (7559) صحيح لغيره

فهذا الطاغوت الفرعوني لا علاقة له بحكام المسلمين الذين وردت النصوص الشرعية بحقهم:

فالحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله ويجاهد في سبيل الله، ويحمي الثغور، ويقيم الحدود ... فهذا الحاكم المسلم إذا وقع ببعض الأخطاء الشخصية طالما أن المنهج الإسلامي سليم لا يستوجب ذلك الخروج عليه بالقوة

فعَنْ يَحْيَى بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"مسند أحمد ط الرسالة (27/ 209) (16649) صحيح

ولكن يجب الإنكار عليه ما وقع فيه من أخطاء ومعاصي بالإجماع، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لَا، مَا صَلَّوْا» صحيح مسلم (3/ 1480) 62 - (1854)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَإِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي لَا تَقُولُ لِلظَّالِمِ أَنْتَ ظَالِمٌ، فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ"شعب الإيمان (10/ 46) (7140) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت