شيخنا الحبيب
هل يجوز إهدار دم رجل ترشح لمجلس الشعب الآن فقد سمعنا بفتوى من أحد خطباء المساجد بهذا؟ نرجو ا الإجابة فورا
الجواب:
إذا كان هذا المرشح معروف عنه أنه موال للنظام الفرعوني ويدافع عنه بالقول أو بالفعل كما هو معلوم فحكمه حكم أعضاء هذا النظام تماما، فيجوز قتله لأنه عدو لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين
وأما إذا لم يكن معروفا بموافقه الموالية للنظام فيجب تحذيره من ذلك، وبيان أن من يدخل في حكم الطاغوت حكمه حكم الطاغوت لقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51]
فإن رجع للحق فبه ونعمت، وإن الرجوع للحق ودافع عن الطاغوت بقول أو فعل أو طعن بالثورة فيجوز قتله أيضا
لكن يجب التأكد من تصرفاته قبل الإقدام على ذلك ففي الحالة الأولى فهو يستحق القتل ولو لم يترشح لمجلس الشعب وفي الحالة الثانية إذا أصر على الباطل ولم يرعو جاز قتله
والله أعلم