لقد تبين لدينا بشكل قطعي أن حكام العرب والعجم كلهم يتآمرون علينا، بل ويشاركون في الدماء التي تسيل ليل نهار ....
ولولا أن هذا النظام الفرعوني الخبيث المجرم قد أخذ الضوء الأخضر منهم أنه لن يدان في مجلس (الحرب) الدولي لما تجرأ أن يقصف حمص وخاصة الخالدية بوابل من الصواريخ مما أدى لاستشهاد المئات، وجرح أضعافهم .... والعالم كله يرى ويسمع، لكن مجلس الحرب الدولي والقائمين عليه عربا وعجما لا يرون ولا يسمعون، بل هم كما قال تعالى عنهم: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف:179]
وعلى ضوء ذلك نقول:
إن هذا النظام الإجرامي لا يفهم إلا بلغة القوة، وبلغة الحديد والنار، لأنه نظام دموي، قد فاق اليهود بألف مرة في الإجرام والخسة والنذالة والغدر والخيانة ....
والله تعالى يقول لنا عن أمثال هؤلاء: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) } [التوبة]
فشتان بين قتالنا وقتالهم:
قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا [النساء:76]
وشتان بين شهدائنا وقتلاهم: