فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1114

أيها الأحبة الكرام:

منذ أن استلم البعث الملحد في سورية منع الأحزاب الدينية وسمح للحركات الصوفية الخرافية بالانتشار، بل وحارب التيارات الإسلامية بكل شدة وقوة ولم يبق كذبة ولا إفكًا إلا ولصقه بها زورا وبهتانًا، حتى صدق كثير من الناس هذا الإفك المبين.

وبعد محاربته للتيار السلفي والإخوان المسلمين وحزب التحرير وغيره صارت البلد قاعًا صفصفًا ...

ومن شدة وكثرة كذبه على هذه التيارات الإسلامية أخذ كثير من الشباب البحث عنها

فلم تدخل للشام بشكل نظيف بل بشكل مشوه أو مشبوه أو مبتسر، بل وصار أصحاب هذه التيارات يتصارعون مع بعضهم البعض كما يريد النظام، ثم أخذ النظام الخبيث البطش بهم جميعًا ....

بل وكانت سورية من قبل مع الأسف الشديد مليئة بهذه التناقضات كل جماعة أو حزب يزعم أنه على الحق وغيره على الباطل

بل لما سجنوا في عهد الأسد كان كل واحد منهم يصلي وحده في السجن!!!!!

ولما صارت انتخابات حرة في الخمسينات نجح المالكي الكافر الملحد وسقط الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله، وكثير من مشايخ الشام انتخبوا المالكي الكافر على الدكتور السباعي رحمه الله الذي كان يريد تطبيق الإسلام بحجة أنه ليس من جماعتهم أو لأنه ليس دمشقيا !!!! وفي لقاء خاص جمع بيني وبين شيخنا الشيخ عبد القادر الأرناوط رحمه الله عام 1989 م وكان قد أشيع أن الأسد الكبير مريض، فقلت له: إذا مات الأسد هل يمكن أن يستلم الإسلاميون الحكم؟؟

فقال:

لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت