فهرس الكتاب
السؤال:
هل لي بسؤال مشابه حول الموضوع:
عمن يمنع اولاده بالخارج من مثل هذه الامور .. سواء في نصرة القضية السورية او غيرها من قضايا الامة،؟
نحن نريد مثلا ان نشتغل على النصرة الاعلامية وتحريض وتذكير الناس .. واحيانا بعض النشاطات الجماهيرية، احيانا جمع تبرعات، ومساعدة للاجئين وغيرهم .. ويكون هناك رفض او معارضة من الاهل بسبب الخوف على الابناء وخشية التتبع الامني وغيره مما نلاقيه في عالمنا العربي .. والله المستعان .. !
فماذا علنا فعله بمثل هذه الحالة؟
وهل لنا اخفاء بعض ما نقوم به او تورية بعض النشاطات، وعدم اخبارهم عنها احيانا تجنبا للاختلاف معهم ام منعهم؟
وبارك الله بكم
الجواب:
لا يجوز لمن يعيش في الخارج منع أولاده من الاشتراك في الثورة فهذا خيانة لها، والجهاد بسائر أصنافه واجب عليهم، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» السنن الكبرى للنسائي (4/ 269) (4289) صحيح
فيجب عليهم على الأقل المشاركة بالجهاد المالي والإعلامي والمظاهرات والمساعدات الإنسانية للثورة السورية وإلا اعتبروا خونة لهذه الثورة
وإذا كان الأخ الذي يعيش في الخارج هو وأهله منعما معززا والناس داخل سورية كانت تعاني الأمرين قبل الثورة وصارت تباد بالجملة بعدها وتمنع عنها كل أسباب البقاء لا يتحرك ضميره من أجل نصرة الثورة السورية فهذا منعدم الضمير، وفار من الزحف ومغضوب عليه من الله ورسوله ....