أيها الأحبة الكرام:
طرح في العديد من وسائل الإعلام هذا الموضوع، ولاقى رواجا كبيرا حييث إن القوات العربية ليست قوات مستعمرة، وليس لها مطامع في سورية ....
وقد لاقى ذلك ترحيبا كبيرا من قبل السوريين وخاصة الذين في الخارج ...
أقول وبالله التوفيق:
أولا- إن الجامعة العربية لا تمثل الشعوب أبدا وإنما هي تمثل الطواغيت وتدافع عنهم وتحمي عروشهم كما هو معلوم للجميع ....
ولم تفعل الجامعة ذلك في تاريخها (( أي التدخل العسكري ) )إلا ثلاث مرات فيما أعلم وبأمر من أعداء الإسلام خاصة أمريكا وإسرائيل ....
أما الأولى - فقد شكل جيش الإنقاذ (بقيادة عبد الله بن الحسين ملك الأردن السابق ) ) حيث أمرتهم بريطانيا التي أنشات هذه الجامعة أنه يجب تشكيل هذا الجيش لمحاربة اليهود ظاهرا من أجل الضحك على الشعوب العربية والتمكين للطواغيت الذين وضعهم أعداء الإسلام على بلاد المسلمين ..
ومن أجل تبرير احتلال فلسطين من قبل اليهود من أنهم بذلوا ما بوسعهم لتحرير فلسطين وعجزوا عن ذلك، خاصة وأنه يوجد مجاهدون أحرار رفضوا دولة اليهود المغتصبة لفلسطين، وهم عبد القادر الحسيني من حيفا ومن غزة ألف مجاهد من الإخوان المسلمين ومن الضفة الغربية كتيبة مجاهدة بقيادة الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله ....
ولما أحرز المجاهدون الانتصارات الباهرة على اليهود وكادوا القضاء عليهم، لجأ أعداء الإسلام إلى هذا الجيش المزعوم (( جيش الإنقاذ ) )وأمروه بشيئين: