الأول - أن يأخذوا الأراضي التي استولى عليها المجاهدون بحجة حمايتها، ولكن الحقيقة من أجل إرجاعها لليهود ...
والثاني - أن يصدر أمرا لكل المقاتلين بوقف القتال مؤقتا حتى يستطيع اليهود ومن يساعدهم تسليح أنفسهم أكثر والتخطيط للقضاء على المجاهدين ... وتم الأمران .... وتحولت الانتصارات لهزائم
وكل من عاد من هؤلاء المجاهدين في سورية ومصر دك في سجون طواغيت الشام ومصر جزاء جهادهم لليهود ... وهكذا أضاعت الجامعة العربية فلسطين وباعتها بثمن بخس ...
وأما الثانية -فقد أرسلت جيوش إلى لبنان غالبها من قبل النظام الأسدي (قوات الردع العربية) 1975 - 1976 من أجل ذبح السنة هناك وطرد المقاومة الفلسطينية، وقد نجحت في مهمتها واحتل لبنان ونهبت خيراته وشتت شعبه، وهمش أهل السنة فيه وحصلت مجازر تل الزعتر وصبرا وشاتيلا ... وصار الذي يسيطر على لبنان حزب اللات اللبناني الذي يقاد من قبل النظام السوري والنظام الإيراني ...
وأما الثالثة- فهي بعد احتلال صدام حسين الكويت عام 1990، فقد قام العالم جله ضده ودخلت قوات عربية باسم (( درع الجزيرة ) )من دول الخليج ومن مصر وسورية وغيرهما ... ولكن الذي حرر الكويت هي قوات الناتو التي استخدمت كل الأسلحة المحرمة دوليا لتجربها على الشعب العراقي ولم تحررها الجيوش العربية وإنما هي للتغطية والتبرير ليس إلا .... واحتل الأمريكان الخليج العربي وصارت قواعدهم في كل الخليج .... والفواتير ما زالت تدفع لهم وتغير كل شيء في الخليج يمت للإسلام بصلة وتحت مسميات شتى ... ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب ...
ثانيا- الجامعة العربية متآمرة علنا على الشعب السوري الأعزل الذي يذبح ليل نهار على يد الطاغية الصنم بشار الأسد وعصابته المجرمة، وهي تعطيه المهلة بعد المهلة لكي يجهز على الثورة، وحتى لعبة المراقبين العرب باتت مكشوفة للجميع، فهي لعبة قذرة خبيثة ...