فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1114

السؤال:"هناك معارض سيارات للمسلمين هربوا وتركوها، ويمكن أن يهجم عليها الأمن والشبيحة ويسرقوها، ولا ما لا يستطيعون سرقته يحرقونه، فهل يجوز لنا الانتفاع بها من أجل الجهاد في سبيل الله؟؟"

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد:

أولا- يجب الحفاظ عليها ولو بنقلها إلى مكان آمن لأن ملكيتها لأصحابها ....

ثانيا- إذا كان المجاهدون مضطرون إليها من أجل استخدامها في الجهاد في سبيل الله وليس لمصالحهم الشخصية فيجوز لهم الانتفاع بها خيرا من أن ينهبها أولئك الكفرة الفجرة

ثالثا- الجهاد في سبيل الله الآن فرض عين على كل مكلف في سورية، ويجد السلاح، فيجب عليه وجوبا عينيا الالتحاق بكتائب المجاهدين في أقرب مكان لبلده ولا يجوز له التأخير لأي سبب كان ... ولا يستشار في جهاد الدفع أحد لا والدين ولا غيرهم (1)

رابعا- يجب تسخير كل ما نملك من أجل الوقوف في وجه هذا الطاغية الصنم وتحرير بلدنا سورية من رجسه ....

خامسًا- يجب تسخير كل ما يتنفع به في القتال من أجل الجهاد في سبيل الله، ولا يجوز التعويل لا على العرب ولا على العجم ولا على دول الجوار أو غيرهم

وكل من عنده أي شيء زائد عن حاجته يجب عليه بذل الباقي من أجل الجهاد في سبيل الله تعالى

وقد دلت السنة على وجوب المواساة؛ فعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت