فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1114

"السؤال: س: يوجد الكثير من أرادوا الانشقاق والخروج على الطاغية ولكنهم في أماكن لا يستطيعون الإعلان عن ذلك خوفا على أرواحهم وعائلاتهم (عسكريون ومدنيون) "

فما الحكم في ذلك وما هو النصح لهم""

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد:

أولا- واجب على كل مسلم في سورية عاقل بالغ يستطيع حمل السلاح ويجده الجهاد في سبيل الله بنفسه، ويجب عليه الالتحاق بأقرب كتيبة مقاتلة في المنطقة التي هو فيها

ثانيا- لا يجوز لنا أن نتذرع بأية حجة لكي نبرر بقاءنا مع هذا الطاغية، ومن ثم فلا حاجة أن نعلن انشقاقنا، بل يجب الانضمام للمجاهدين وينتهي الأمر، وعليه أن يبلغ أهله إن احتاج الأمر أنه مأسور أو مفقود حتى لا يبحث عنه النظام الخبيث

ثالثا- من كان يريد الخروج عن هذا النظام الكافر الفاجر ولكن ظروفه الخاصة جدا تحول بينه وبين الانشقاق عن هذا النظام المجرم فعليه إخبار من يثق به من الثوار لعلهم يساعدونه فيما يصعب عليه وينتهي الأمر إن شاء الله ...

ومن كان عاجزا فعليه أن يساعد الثوار بالمعلومات وغيرها ولكن لا يجوز له أن يشارك الطاغية الصنم بأي أذى للناس فإن رأى الثوار أن بقاءه خير من انشقاقه فليبق وليعمل لمصلحة الثورة في السر ...

لكن إن قالوا له: يجب عليك ترك النظام فعليه ترك النظام في أقرب فرصة تتاح له

فروحه ليست أغلى من أرواح من يقتلون في سبيل الله كل يوم

وروح أهله ليس أغلى من أرواح النساء والأطفال الذين تزهق أرواحهم كل يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت