فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1114

عندي سؤال بعد إذنك

إذا البنت بدها تجاهد يلزمها محرم ولا لا؟؟؟؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

أولا- نحن لسنا الآن بحاجة لجهاد النساء العسكري، بل يشتغلن في المشفيات لرعاية الجرحى والمرضى، والنساء اللاتي فقدن المعين وهن بحاجة لمساعدة وهذا يناسب طبيعة المرأة

ثانيا- عندنا رجال كثر فلا حاجة للنساء إلا إذا لم يكف الرجال ....

ثالثا- لو افترضنا جدلا أننا بحاجة لجهاد النساء العسكري فيجب أن تكون مع ذي محرم أو ناكح، وإلا فكيف ستجاهد بغير محرم أو ناكح فهذا فيه معصية لله تعالى وفيه محاذير كثيرة اليوم، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النِّسَاءَ أَتَيْنَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ، يُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ. قَالَ: «مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 140) (3415) حسن

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ هَذَا الْجِهَادُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ نَصِبُوا أُجِرُوا، وَإن قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ مَعَاشِرَ النِّسَاءِ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ. مسند البزار = البحر الزخار (11/ 377) (5209) حسن لغيره

وقد فصلت القول في جهاد النساء بكتابي المفصل في فقه الجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت