فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1114

بيان حول آخر الأوضاع في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد:

إن ثورتنا في سورية هي ثورة ضد الظلم والفساد والدمار الذي طال الجميع فيها، وهي ثورة لتحريرنا من طاغية الشام والحصول على حقوقنا المشروعة بكل القوانين السماوية والأرضية ومن ثم لا بد من توضيح بعض الأمور الهامة:

أولا- نحن قد أعلنا النفير العام والجهاد دفاعًا عن أنفسنا، بعد أن خذلنا القريب والبعيد، والله تعالى يقول لنا: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]

ثانيا- هذا النفير المعني به أهلنا داخل سورية، وليس كل المسلمين ... فعندنا جنود كثر والحمد لله، وهم قادرون على رد عدوان هذا النظام الفاجر ....

ثالثا- نحن لا نريد من إخوتنا في الخارج سوريين وغير سوريين إلا المساعدات المادية التي نستطيع بها شراء السلاح والعتاد والطعام والشراب والدواء بالإضافة للدعاء ومناصرة الثورة خارجيًّا ....

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» (1)

وعن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت