رابعا- كل من يستطيع حمل السلاح من أهلنا في الداخل ويجده، فيجب عليه وجوبا عينيا الانضمام لكتائب الجيش السوري الحر في منطقته .... ويجب على جميع من يخدم في الجيش أو الأمن وغيره الانشقاق عن النظام والانضمام لصفوف الثورة مباشرة وإلا كان آثما شرعًا ...
خامسا- نحن نرفض الإعلان عن أية كتيبة جديدة أو قديمة لا تتبع الجيش السوري الحر، ومن ثم فلا يجوز دعمها ولا مساعدتها، فلا نريد أن تتحول بلدنا سورية إلى عراق آخر ....
سادسا- لا يجوز للمجاهدين في أي مكان ترك مواقعهم الجهادية والمجيء لبلدنا سورية بحجة الجهاد، فهذا حرام في شرع الله ولا يجوز، فليس تحرير سورية بأولى من تحرير ذلك البلد الآخر ... قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123]
سابعا-نحن لم نطلب من أية جماعة جهادية أو محسوبة على الجهاد المجيء لسورية والجهاد بها، وعلى قادة الجهاد الحقيقيين التحذير من هذه الجماعات المحسوبة عليهم .... ونحن نعلم أن الكثيرين منهم هم من أزلام هذا النظام الخبيث وصناعته .... لتشويه ثورتنا المباركة ...
ثامنا - لا يجوز لأية جماعة عسكرية تريد الانشقاق الإعلان عن نفسها إلا بعد تأمين أنفسهم وابتعادهم عن شبيحة النظام، وأن يكون في هذا الإعلان مصلحة راجحة، وأن يعلنوا صراحة انضمامهم للجيش السوري الحر والعمل تحت رايته ...
تاسعا- أي واحد من المدنيين سواء أكان من طلاب العلم أو غيرهم انشق عن هذا النظام أو يريد الانشقاق لا حاجة لعمل فيديو بذلك، فقد يكون ضرره أكبر من نفعه .... والمهم أن ينصر الثورة على الأرض ماديا ومعنويا وليس بالظهور على شاشات التلفزة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» (3)