فهرس الكتاب
سؤال: في أحد مناطق حمص المهجورة يقوم الإخوة بحفر جدران المنازل للوصول للجيش الأسدي من حيث لا يحسبون، وعند دخول أحد المنازل وجد أحد الإخوة سوارين ذهب قام بإعطائهم لرئيس الكتيبة خشية أن يسرقها الشبيحة لو داهموا المنطقة ثم استشهد الأخ رحمه الله وتعذر معرفة البيت الذي أخذ منه السوارين، فما حكم السوارين مع تعذر معرفة البيت وعدم إمكان التعريف كلقطة للتهجير الواقع وكثرة المسروقات، فما الواجب فعله في هذه الحالة؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد:
أولا- إن كان هذا البيت يعود لمسلمين فروا من بطش النظام الفرعوني في سورية فهذا مال مسلم معصوم بالإجماع فلا يحل أخذ شيء منه إلا الطعام والشراب ونحوه مما يتعرض للفساد وكان المجاهدون بحاجة إليه ...
وأما الأموال التي يجدونها في بيوت المسلمين المهجورة فيجب عليهم شرعا الحفاظ عليها وإذا خافوا عليها من السطو والنهب يجب حفظها في مكان أمين وتسجيل أسماء أصحابها عليها حتى ترد لهم بعد إسقاط هذا الطاغية الصنم ...
وكذلك يجب أن يعوض كل مسلم عن أي ضرر حلَّ به أو بأمواله المنقولة أو غير المنقولة ... من بيت المال عند وجوده
ثانيا- إذا كان البيت ليعود لحربيين مع النظام الفرعوني فهذه حلال للمجاهدين، ولكن لا توزع عليهم كغنائم حربية بل تبقى ملكًا عامًا لمصلحة الجهاد والمجاهدين والمتضررين من المسلمين ....