فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1114

فالنظام الإجرامي يستخدم كل ما في جعبته من أسلحة وبطش

فمن حيث الناحية الواقعية: نحن لا نملك السلاح

ولا نريد أن يكون امتلاك السلاح على حساب كرامتنا وحريتنا

فأعداؤنا لن يعطونا شيئا من السلاح دون مقابل بالتأكيد

ونحن لا نريد أن نكون تابعين لأحد إلا لله تعالى وحده

لكن لو استولى المنشقون من الجيش على أسلحة وذخائر فبه ونعمت

ويجب أن تستخدم لحماية الثورة وللدفاع عنها والرد على كل من يقتلنا بدم بارد .... من الأمن والشبيحة وغيرهم ....

سادسًا- هذه الثورة المباركة لا علاقة لها بفكر جودت سعيد ولا لغيره من المنظرين الذين كانوا أحد أسباب تخلف هذه الأمة ....

فهي ثورة انطلقت من المساجد وليس من أي مكان آخر ...

ومن ثم فهي ثورة دينية على الباطل وعلى الفسوق والكفر والعصيان الذي يقوم به النظام منذ قيام ثورة آذار عام 1963 م

وهذا الكفر صار جليا أمام جميع الناس ولا يخفى على أحد أبدا

سابعًا- تسمية الجهاد في سبيل الله والدفاع عن النفس بأية وسيلة ممكنة (( عنفًا ) )هذه تسمية باطلة لا أصل لها في الإسلام ولا يجوز التفوه بها، لأنها من إخراج أعداء الإسلام

فعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُصِيبَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 186) (196) صحيح وأصله في الصحيحين

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟ قَالَ: «فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلْهُ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت