فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1114

رابعا- من حرض على القتل بأية وسيلة كانت سوف ينال عقابه وفق شرع الله تعالى الذي لا يظلم أحدا من الخلق

خامسًا- كل من سرق أو نهب أو خرب أو انتهك حرمات يعاقب عليها بقدر جرائمه وترد الأموال إلى أصحابها الشرعيين ....

سادسا- ينبغي أن تكون عقوبة القصاص موزعة على المدن والقرى التي تم القتل فيها ليكونوا عبرة لكل ظالم ومجرم

سابعا- يحرم الانتقام والتشفي شرعا وقتل غير القاتل {وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]

ثامنا- هؤلاء المجرمون لا تجوز الصلاة عليهم ولا الترحم لهم ولا دفنهم في مقابر المسلمين حتى لو كانوا - يزعمون أنهم من المسلمين- فليس بعد الكفر ذنب، قال تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 80]

وقال تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) } [التوبة: 84، 85]

وهناك تفاصيل أخرى تأتي في حينها إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت