فهرس الكتاب
5 -أن يكون واسع الاطلاع على مذاهب الفقهاء ولاسيما الأئمة الأربعة الذين أجمعت الأمة عليهم
6 -أن يستطيع ذكر الأدلة الشرعية التي وردت في القرآن والسنة والآثار من مصادرها الأصلية.
7 -أن يكون واسع الاطلاع على فقه الواقع حتى يستطيع تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع والقضايا المشابهة لها.
8 -أن يكون معتدلا في أحكامه ليس متشددًا ولا متساهلًا ... والأفضل ذكر مذاهب الفقهاء كلها حتى يكون المكلف على بينة من أمره ....
9 -لا يحلُّ له الترجيح إذا لم يكن أهلًا لذلك ..
10 -أن يشهد له أهل العلم بالعلم والفقه ....
11 -أن يكون همه الأول والأخير الغيرة على دين الله تعالى ...
12 -التواضع، والاستماع للسائل جيدا والاستفسار منه جيدا قبل الجواب على الفتوى
13 -ألا يكون مرتكبًا محرمًا يُخرجه من العدالة إلى الفِسْق، كأن يكون مرتكبًا كبيرة، أو مصرًّا على صغيرة، فإذا كان ربُّنا اشترط العدالة في الشُّهود على قضايا دُنيوية قد تكون يسيرة أحيانًا، فأمر - تبارك وتعالى - إشهاد العدول في الدِّين؛ في قوله - تعالى - {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ اَلشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] ، وأمر بإشهاد العدل في الطَّلاق والنكاح في قوله - تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ} [الطلاق: 2] .
قال ابن القيم:
ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ فِي كِتَابِهِ فِي الْخُلْعِ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ: (لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُنَصِّبَ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ) ، أَوَّلُهَا: أَنْ تَكُونَ لَهُ نِيَّةٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ نُورٌ وَلَا عَلَى كَلَامِهِ نُورٌ.
وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَوَقَارٌ وَسَكِينَةٌ.