ثانيا- المؤامرة الخطيرة هي في وجودكم أيها المنافقون الذين حذرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم فعن أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: كُنْتُ مُخَاصِرَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا إِلَى مَنْزِلِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي مِنَ الدَّجَّالِ"فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَدْخُلَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ شَيْءٍ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِكَ مِنَ الدَّجَّالِ؟ قَالَ:"الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ مسند أحمد ط الرسالة (35/ 223) (21297) صحيح لغيره"
وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَرَ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ"مسند أحمد ط الرسالة (1/ 399) (310) صحيح
ثالثا- المؤامرة الخطيرة عندما استولى آل الأسد الملحدون على الحكم وباركتم حكمهم وسرتهم وراء ضلالهم، حتى ظن الناس أنهم حكام شرعيون، وما هم بشرعيين يقينًا ...
رابعا- إذا كان هناك قنوات فضائية تثير الفوضى فلماذا لا يسمح للمراسلين أن يغطوا هذه الانتفاضة في الشام لنرى من هو الذي يثير الفوضى؟
خامسا- إذا كانت بعض القنوات الفضائية تثير الفوضى والفتنة على حذ زعمكم فالقنوات السورية ماذا تثير إذا؟؟؟
هل هي تثير الخير والصدق والأمانة؟؟؟
أم أنها أكذب نظام إعلامي فاجر وضال وخائن في العالم؟!!!
قال تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]
سادسًا - من هم أعداء الأمة أيها العلماء؟