فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1114

من أبناء هذا الشعب الذي قام يطالب بحقوقه المشروعة وليس بيده إلا الأعلام واللافتات، وذلك من أجل سعادتكم وسعادة الوطن

لقد سلب طواغيت الشام منكم الكرامة والحرية وأبسط حقوقكم بما فيها حق العبادة لله تعالى فقد حرموكم من كل خير وحرضوكم على كل شر

لذا نتوجه إليكم بالرسالة التالية:

يجب عليكم أن تنشقوا عن هذا الجيش الذي يقوده حفنة من المجرمين ليذبحوا به الشعب الأعزل وليس لتحرير الجولان

ويجب أن يبقى سلاحكم معكم تدافعون به عن أنفسكم، وعن هذه الثورة المباركة التي يقودها أهلكم

وكل من يأمركم بتصويب سلاحكم لقتل الشعب العزل فصوبوه في صدره هو وخلصوا الأمة من شره لأنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا» وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» صحيح مسلم (4/ 1986) 32 - (2564)

وقال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93]

وأي قاتل لغيره بغير حق فسوف يقتل وعقابه عظيم عند الله تعالى وعند الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت