فهرس الكتاب
فوالله لو كان كل العالم مع هذا الطاغية الجبان الأحمق لانتصرنا عليهم جميعا بإذن الله تعالى، لأنهم على الباطل ونحن على الحق ...
فانظر يارعاك الله إلى مصارع السابقين الذين ظلموا وفجروا وأفسدوا في الأرض أين صاروا؟؟؟
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } [الفجر: 6 - 14]
وقال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) } [القصص]
وانظر إلى مصير ابن علي والمبارك - لا بارك الله به - وغيرهم من الطغاة المعاصرين ....
قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) } [الصافات]
الثالث عشر - أنت ترى بأم عينك كيف تدك المدن والقرى في طول البلاد وعرضها بدون ذنب فقط لأنهم رفضوا حكم هذا الطاغية الصنم الضليع في الإجرام
فمن الواجب عليكم شرعا الانشقاق عن هذا الجيش الذي يقوده عصابة من المجرمين وقطاع الطرق الذين لا يهمهم إلا مصالحهم، والانضمام للجيش السوري الحر، ويجب أن يبقى سلاحك معك، واحذر تركه، لكي تدافع عن نفسك أولا، ولكي تحمي