فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1114

أنت أخي الضابط، أنت أخي صف الضابط، أنت أخي المجند والله لو قيل لكم: يجب أن نزحفوا على الجولان من أجل تحريرها لوجب عليكم تلبية النداء لأن هذا الحق بلا ريب.

ولكن حذار حذار من أن تُسلِّط بندقيتك على أبيك وأخيك وابن عمك وابن خالك وجارك وصديقك .... ممن رفضوا هذا الظلم والفساد الذي يعانون منه منذ عقود متوالية ....

ولو أمرك القادة بذلك فلا يحلُّ لك طاعتهم في معصية الله تعالى، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ» [سنن الترمذي ت شاكر 4/ 209] (1707) صحيح

وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كَيْفَ بِكَ يَا عَبْدَ اللهِ، إِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُضَيِّعُونَ السُّنَّةَ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا؟"قَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:"تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، كَيْفَ تَفْعَلُ؟ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ" [مسند أحمد ط الرسالة 6/ 432] (3889) صحيح لغيره

واحذر أن تسفك قطرة دم بغير حق، فعَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: لَصَقَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِالْبَيْتِ فَقَالَ:"مَا أَكْرَمَكَ عِنْدَ اللهِ، وَمَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ عِنْدَ اللهِ، وَلَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمُ" [أخبار مكة للفاكهي 1/ 175] (260) صحيح

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكَ، وَمَا أَعْظَمَ حَقَّك، وَلَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ، حَرَّمَ اللَّهُ مَالَهُ، وَحَرَّمَ دَمَهُ، وَحَرَّمَ عِرْضَهُ وَأَذَاهُ، وَأَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنَّ سوءٍ. [مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة 14/ 250] (28327) صحيح

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ عَمْرٍو، قَالَ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. [مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة 14/ 250] (28328) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت