فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1114

صحيح البخاري (5/ 92) (4039)

[ش (راح الناس بسرحهم) رجعوا بمواشيهم التي ترعى. (تقنع) جعله كالقناع فتغطى بثوبه ليخفي شخصه حتى لا يعرف. (فهتف) فنادى. (عبد الله) لم يرد اسمه لأنه لم يعرفه وإنما أراد المعنى الحقيقي وهو أنه عبد للله تعالى. (فكمنت) اختبأت. (الأغاليق) المفاتيح جمع غلق وهو ما يغلق به الباب. (وتد) خشبة تجعل في الحائط ويبقى قسم منها بارزا ليعلق عليه المفاتيح ونحوها. (الأقاليد) المفايتح. (يسمر عنده) يتحدثون عنده بعد العشاء. (علالي) جمع علية وهي الغرفة. (نذروا بي) عملوا من الإنذار وهو الإعلام بالشيء الذي يحذر منه. (لم يخلصوا) لم يصلوا. (ما أغنيت شيئا) أي لم أقتله فلم أفعل ما يجدي. (اثخنته) بالغت في جراحته. (ظبة) حرف حد السيف. (صاح الديك) أي كان وجه الصبح. (النجاء) أسرعوا وانجوا بأنفسكم. (فكأنها لم أشتكها) لم أشعر بألم منها وكأنها لم تصب بشيء]

وفِي هَذا الحَدِيثِ مِنَ الفَوائِدِ جَوازُ اغتِيالِ المُشرِكِ الَّذِي بَلَغَتهُ الدَّعوةُ وأَصَرَّ، وقَتلُ مَن أَعانَ عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ أَو مالِهِ أَو لِسانِهِ، وجَوازُ التَّجسِيسِ عَلَى أَهلِ الحَربِ وتَطَلُّبُ غِرَّتِهِم. والأَخذُ بِالشِّدَّةِ فِي مُحارَبَةِ المُشرِكِينَ، وجَوازُ إِبهامِ القَولِ لِلمَصلَحَةِ، وتَعَرُّضِ القَلِيلِ مِنَ المُسلِمِينَ لِلكَثِيرِ مِنَ المُشرِكِينَ؛ والحُكمُ بِالدَّلِيلِ والعَلامَةِ لاستِدلالِ ابنِ عَتِيكٍ عَلَى أَبِي رافِعٍ بِصَوتِهِ، واعتِمادِهِ عَلَى صَوتِ النّاعِي بِمَوتِهِ، والله أَعلَمُ. فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (7/ 345) والقصص في السيرة النبوية (31/ 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت