فهرس الكتاب
الرد على الفتوى الخرقاء:
1 -قوله"لماذا تسألني عن النتيجة ولا تسألني عن سببها؟ ما سبب ملاحقة هذا الشخص وإجباره على النطق بكلمة الكفر التي تذكرها؟"
قلت: هذا عذر أقبح من ذنب
2 -أما قوله:"أليس سبب ذلك خروج هذا الشخص مع المسيرات إلى الشارع والهتاف بإسقاط النظام وسبّ رئيسه والدعوة إلى رحيله؟"
الجواب:
هل مطالبة الشعب بحقوقه المشروعة التي أمر الله بها يعتبر جريمة بنظر الشارع الحكيم جريمة منكرة تستحق أن يعاقب أصحابها أشد العقوبات ومنها أن يقولوا ربنا بشار الأسد، كما قال فرعون تمامًا؟
هل مطالبة المسلم بحقوقه يعدُّ جريمة عند الله تعالى؟ أم جريمة عند الطاغية الصنم الذي أمر الناس بعبادته وتقديسه؟؟؟
إذا كان الأمر كذلك فلا يجوز للمسلمين الجهر بالحق ولا الدعوة إلى الله تعالى أمام الكافرين والمشركين لأن ذلك سوف يعرضهم للأذى الشديد؟؟!!!
وهذا لا يقول به عاقل أصلًا، فيكف بطالب علم؟ فكيف بعالم كبير؟؟؟
3 -وأما قوله"لماذا لا تسألني عن هذا السبب"
السبب يا سيدي الكريم هو قول الله تعالى عن أصحاب الأخدود {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [البروج: 8]
أم أن شيخنا نسي كلام الله تعالى وحفظ كلام الأسد؟؟!!
فسبب تعذيب المؤمنين واضطهادهم في الأرض كلها هو إيمانهم وإسلامهم أيها الشيخ الكبير