فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1114

سادسا -أحبابنا الكرام في الجيش السوري:

نحن لم نعمل هذا الجيش لحماية عرش آل الأسد، وإنما عملناه من أجل حماية حدود الوطن والدفاع عنه واسترداد حقوقنا المشروعة في الجولان وفلسطين ... ونحن الذين ننفق عليه من عرقنا وجباههنا، وليس الذي ينفق عليه الأسد من جيبه ولا جيب أبيه الذي نهب اموال الأمة ووضعها في البنوك الأجنبية ..

كما أنكم تعلمون مدى الذل والهوان الذي تعانون منه على يدي أزلام الأسد ممن نجَّسوا الجيش وأفسدوه، وهم الذين يأكلون حقوقكم وينبهون طعامكم وشرابكم ولباسكم ومستحقاتكم بعد أن سلبوكم الكرامة والعزة ...

بل ولا يعطونكم إجازة إلا برشوة ....

وأنتم تعلمون أن النظام الأسدي غير مستعدٍّ لحرب ولا لغيرها مع اليهود؛ لأنكم تعلمون أن هذا الجيش الذي قد نهب كل شيء فيه، غير مجهز بشيء يصلح لقتال العدو الإسرائيلي ....

سابعا- يجب عليكم أن تفهموا اللعبة جيدا، وهو أن الأسد يحاول وضع الجندي الذي من القامشلي في درعا والذي في دمشق في عامودا، من أجل قتل الشعب الأعزل، كما فعل أبوه بحماة من قبل ..

فاحذروا من هذه اللعبة القذرة ..

فالكل أهلكم أينما كانوا سواء في عامودا أو في درعا أو في سوريا ... وعدوكم الوحيد في الداخل هو الأسد الجبان وأزلامه الذين نهبوا خيرات البلاد وأذلوا العباد ...

والذين يتاجرون بقضايا الأمة زورا وبهتانًا، وهم ألدُّ أعداء الإسلام والعروبة ....

فهم عملاء وخونة الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة على الجولان منذ أربعة عقود!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت