العوارض التي تعرض له داخل نفسه أو خارجها، حين تجده جبلا راسخا، لا تصادف أية خفة في أي جانب منه .. وقد كان صلوات الله وسلامه عليه على هذا اليقين الذي تزول الجبال ولا يزول .. حتى ليقول لعمه أبى طالب، وقد جاء يدعوه إلى مهادنة قومه، على أن يحتكم بما شاء فيهم، من مال أو سلطان، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا عَمِّ وَاللَّهِ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ". السيرة النبوية لابن كثير (1/ 474) والتفسير القرآني للقرآن (11/ 549)
في 24 ذو الحجة 1432 هـ الموافق ل 20/ 11/2011 م