فهرس الكتاب
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِ} [فاطر: 19 - 23]
سوف نرسل للحوار معك الآلاف الذين قتلوا على يدي سيدك وأزلامه، والآلاف الذين هجروا والآلاف الذين سجنوا فاعملوا معهم أيها الحمقى حوارا مفتوحا
وقال"أدعو من هذا المكان من أرض الكلتاوية الشرعية النبهانية باسم علمائها وباسم علماء حلب: أدعو علماء سوريا إلى الاجتماع والقيام بمشروع تحكيم بين الأطراف المتنازعة لحل هذه الأزمة على أن يُختار من كل مدينة ومحافظة علماء لا ينتمون لأيّ حزب سياسي ولا إلى أيّ طرف من الأطراف محكَّمين أدلاء ناصحين والهدف هو إيقاف القتل وحقن الدماء".
قلت:
كل من يجب لهذه الدعوة فهو منافق عليم اللسان وصاحب هذه الدعوة بكلامه - إن صح عنه فقد خرج من ربقة الإسلام - وسوف يحاسب على هذا الكفر وعلى مساواته بين المؤمنين المظلومين والكفار الظالمين بعد انتصار ثورتنا المباركة التي سوف تكنس سورية من رجس هذا الفكر العفن الخبيث الذي عشش في أدمغة الناس باسم الدين ردحا طويلا من الزمان
وأكد قائلًا"إنني لست أقول هذا الكلام إلا بدافع دينيٍّ وعقائدي ووطني لا بتأثير أيّ جهة من الجهات فلست متحيزًا إلى أيّ طرف من الأطراف فالكل إخوتنا وأشقاؤنا وأبناؤنا ولست ناشطًا سياسيًا ولا صحفيًا ولا حزبيًا ولا محللًا سياسيًا".
قلت:
الذي يساوي بين المسلم والكافر فليس بمسلم أصلًا، حشره الله تعالى معهم
ونحن نعرف هؤلاء المشايخ المزيفين أكثر مما نعرف أبناءنا فهم أكبر تجار باسم الدين