الجواب:
لسنا بحاجة لوضع أية عبارة من هذا القبيل، حتى لا نصنف تحت أية تسمية يروِّج لها النظام الفرعوني في سورية، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها فلسنا تابعين لأية جهة أخرى خارجية، ولسنا مقلدين عميان لغيرنا
ووضع هذه العبارة الآن لا فائدة منه، لأن الناس تحتاج لوقت كبير بعد التحرير حتى تفهم دينها بشكل دقيق، وخاصة الضباط والجنود الذين مسح على قلوبهم الأسد بأكاذيبه وضلالاته ....
وكم من راية رفعت من هذا القبيل ولكنها خالية من المضمون على الأرض
ولذلك علماء المسلمين لم يطالبوا بذلك أصلًا لأنهم يعرفون الواقع، بل قالوا: يجب القتال تحت راية الجيش السوري الحر وكفى
السؤال الرابع - لماذا لا نضع كلمة التوحيد على راية التحرير؟؟؟؟
الجواب:
نحن نعول على الذي نقوم به على الأرض، ف: الله أكبر هي التي تدوي في سماء سورية ليل نهار، ومالنا غيرك يا الله، فهذا هو الأساس أما رفع الراية دون مضمون لها فلا قيمة له
وأما رايات الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهي كثيرة ومتنوعة وليس لها شكل واحد كما يظن كثير من الناس
فعَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ لِوَاءُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبْيَضَ، وَكَانَتْ رَايَتُهُ سَوْدَاءُ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَةَ مُرَحَّلٍ"أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 408) (420) صحيح"
وعن يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا كَانَتْ؟ قَالَ: كَانَتْ رَايَتُهُ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةَ"أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 413) (423) حسن"