وهم يوالون أعداء الإسلام عبر التاريخ القديم والحديث وما قتلهم لأهل السنة من الفلسطينيين في لبنان مع اليهود في تل الزعتر وصبرا وشاتيلا وكذلك في أفغانستان والعراق عنا ببعيد
وقد قتل على يديهم من أهل السنة في العراق أكثر مما قتل على يدي الأمريكان
وحسن هزيمة اللات تعلَّم في العراق في النجف ولم يكمل دراسته، وانتسب لحركة أمل الشيعية، وترقى فيها حتى صار مسؤول بيروت عند الاجتياح الإسرائيلي وحضر مجازر أمل كلها ثم بعد انفضاح أمل وتواطئها مع اليهود والنصارى في ذبح المسلمين شكلوا هذا الحزب الجديد وهو (حزب الله اللبناني) وهو يتبع في فكره كله الخميني وتلاميذه فهو كل شيء في حياتهم ...
وكذلك من أجل تشكيل امبراطورية فارسية مجوسية تكون خنجرا في ظهر أهل السنة والجماعة
واتفق حزب اللات مع اليهود لكي يكون في الجنوب اللبناني من أجل أن يحمي حدودهم الشمالية من أن يتسلل منها أي مسلم سني فلسطيني أو لبناني
وحتى تنطلي هذه الكذبة على العامة فهو يتشدق ليل نهار بالمقاومة والممانعة، ولكنه لا يوجد شيء من ذلك على الأرض، وهو يخدع السذج والمغفلين من الشيعة، ويأكل أموالهم بالباطل ....
وعندما يقف حسن هزيمة اللات وحزبه مع النظام الفرعوني الطائفي في سورية لقتل أهل السنة فيها، فهو من باب الاتفاق في العقائد والأهداف والأصول والفروع، وليس اتفاق مصالح كما يظن كثير من البلهاء الذين نسوا أن فرقة النصيرية خرجت من بطن الإمامية الاثني عشرية وفاقتها في الكفر والفسوق والعصيان
وحسن هزيمة اللات يدرك تماما أن سقوط النظام الفرعوني في سورية يعني سقوط كل هذه الأكاذيب التي كان يسوِّقها هذا الحلف الخبيث النجس (من ممانعة ومقاومة وغيرهما من أكاذيب) ، وسقوط دوره المسموم في المنطقة، وسقوط المشروع الصفوي المجوسي الرافضي أيضًا