فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1114

وهؤلاء الذين اشتراهم النظام وسلمهم الشؤون الدينية في سورية وخاصة في حلب، كان لهم دور تخريبي كبير على المستوى الديني والدنيوي

ومن ذلك:

فقد مسخوا التعليم والمساجد حيث تحولت المساجد لأمكنة تمجد بحمد الطاغية الصنم بشار الأسد ليل نهار، وتذكر مناقبه دون كلل ولا ملل ...

ومن ذلك صاروا يروجون للمذهب الشيعي الرافضي ويدعون الناس للدخول فيه بحجة أن الشيعة الرافضة من المسلمين وأن الخلاف بيننا وبينهم في الفروع وليس في الأصول ...

وصاروا يروجون لكتبهم ويوزعونها بلا ثمن، وينشئون الحسينيات ويباركونها، بل ويعقدون فيها المحاضرات الطوال في الرد على أهل السنة، وذكر مناقب الرافضة .... والويل ثم الويل لمن يتفوه بكلمة واحدة عليهم ... فسوف تنزل عليه كل اللعنات من هؤلاء المنافقين وسوف يدك في غياهب السجون الأسدية المظلمة

بل وصاروا يدفعون الأموال الطائلة لمن يؤيد مذهبهم ويرد على أهل السنة والجماعة

ومن الأعمال الخبيثة النتة والقذرة بآن واحد أنهم حولوا المساجد والحسينيات إلى أمكنة للذم والقدح بأهل السنة والجماعة ولكن ليس بهذا الشكل العلني المفضوح وإنما بالشكل التالي:

إما بادعاء أن الخلفاء الأمويين والعباسيين ومن جاء بعدهم أنهم قد ظلموا أهل البيت ونكلوا بهم، وانتهكوا حرماتهم، اعتمادًا على روايات رافضية كلها كذب وبهتان ....

وهم الذين حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم،

وإما بالرد على الوهابيين، حيث صار أهل السنة والجماعة كلهم وهابية وناصبة، ومن ثم يردون عليهم دون أن ينتبه الناس لذلك

وهم يمجدون التصوف الخرافي والفلسفي الذي يلتقي مع الشيعة الرافضة في كثير من الأمور الجوهرية، وعدوهم الأول الوهابية، وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت