ونحن أهل الشام أول من قال هذا الكلام وتابعنا عليه سائر علماء المسلمين السنة في الأرض جزاهم الله عنا كل خير ..
لكن يظهر أن عمى الألوان وصل عندكم إلى أبعد الحدود
قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179]
ـــــــــــــ
(1) مسند أحمد ط الرسالة (35/ 223) (21297) صحيح لغيره د
(2) المعجم الكبير للطبراني (17/ 92) (218) صحيح لغيره
(3) صحيح مسلم (4/ 1986) 32 - (2564) [ش (ولا يخذله) قال العلماء الخذل ترك الإعانة والنصر ومعناه إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه ولم يكن له عذر شرعي (ولا يحقره) أي لا يحتقره فلا ينكر عليه ولا يستصغره ويستقله (التقوى ههنا) معناه أن الأعمال الظاهرة لا تحصل بها التقوى وإنما تحصل بما يقع في القلب من عظمة الله وخشيته ومراقبته]
(4) السنن الكبرى للبيهقي (8/ 41) (15865) صحيح لغيره
(5) الإيمان لابن منده (2/ 633) (583) صحيح
(6) السنن الكبرى للنسائي (3/ 454) (3543) صحيح
(7) مصدر كلام العكام هنا: http://diyar.charlesayoub.com/index.php/article-details/111677
(8) المعجم الكبير للطبراني (4/ 209) (4163) صحيح لغيره